ارتفع عدد الجثث الذي تم انتشالهم قبالة السواحل الليبية إلى 111، جراء غرق زورق كان يقل مئات المهاجرين قبالة ساحل ليبيا، فيما لا يزال هناك عشرات المفقودين، بحسب ما أعلن المتحدث بإسم الهلال الأحمر الليبي محمد المصراتي.
وقال المصراتي"جرى حتى الآن انتشال 111 جثة من موقع غرق المركب قبالة مدينة زوارة على بعد نحو 160 كم غرب طرابلس، وجرى أيضاً انقاذ 198 من المهاجرين".، وأضاف أن "هناك عشرات المفقودين إذ أن المركب كان يقل حوالى 400 راكب".
وكان المسؤول عن فرقة البحث في زوارة صديق سعيد قال يوم الجمعة إن "بعض الناجين قدروا عدد الركاب بنحو 400 على متن المركب الذي غرق صباح الخميس ولكن مركباً آخر غرق الأربعاء في المنطقة نفسها وعلى متنه 60 شخصاً."، وأوضح أنه "من الصعب حصر الأعداد بدقة، حتى عدد القتلى، يمكننا فقط إحصاء أعداد الجثث التي ننتشلها".
بينما أعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عن خشيتها من ارتفاع حصيلة القتلى في غرق الزورق قبالة زوارة الليبية، لأن 200 شخص ظلوا مفقودين إضافة الى ركاب قارب آخر كان يقل 60 شخصاً في المنطقة ذاتها، وذكرت المفوضية في جنيف أن المركبين اللذين غرقا الأربعاء والخميس قبالة زوارة، كانا ينقلان حوالى 500 مهاجر.
كما أعلن نائب مدعي عام باليرمو ماوريتزيو سكاليا أمس، توقيف 10 مهربين هم 7 مغاربة وسوريان وليبي بعد مصرع 52 مهاجراً اختناقاً على متن مركب كان يقلّهم مع 500 آخرين الى أوروبا، وقال بعد الاستماع إلى شهادات الناجين من المركب، إن عدداً من المهاجرين أُجبر على البقاء في قعر المركب حيث أدى انعدام الهواء والغازات الصادرة من العادم إلى مقتل 52 منهم. وعُثر على ناج وحيد كان بالكاد قادراً على التنفس.
في غضون ذلك، قال عضو البرلمان الهنغاري" جيرجلي جولياس" أمس، إن "بلاده تعتزم تشديد قوانين الهجرة الأسبوع المقبل وإقامة مراكز احتجاز قرب صربيا، لكنها لن تستخدم الجيش لمساعدة الشرطة على الحدود الجنوبية إلا كملاذٍ أخير."
وفي سياق متصل رجحت الشرطة النمساورية أن الـ71 الذين عُثر على جثثهم في الشاحنة المتروكة على جانب الطريق، هم سوريون وبينهم 4 أطفال، وكانت الشرطة النمسوية ونظيرتها الهنغارية تحقيقاً مشتركاً بعد اكتشاف أن الشاحنة مسجلة في هنغاريا وتحمل شعار شركة دواجن سلوفاكية.
وقالت الشرطة أن 7 أشخاص على علاقة بالحادث أوقِفوا في هنغاريا، بينما تم إطلاق أربعة من الموقوفين الـ7 في وقت لاحق، في حين أن المعتقلين الثلاثة هم بلغاري من أصل لبناني، قد يكون صاحب الشاحنة، ومن شبه المؤكد أن يكون الاثنان الآخران سائقي الشاحنة، وهما بلغاري وآخر يحمل أوراقاً ثبوتية هنغارية.




0 commentaires :
Enregistrer un commentaire